|
يارسول الله عذرا
|
|
|
|
محمد محمود أحمد
|
|
يارسول الله عذراً .. قالت الدنمارك كفراً قد أساؤا حين زادوا .. في رصيد الكفر ُفجراً حاكها الأوباش ليلاً .. واستحلوا القدح جهراً حاولوا النيل ولكن .. قد جنوا ذلاً وخسراً كيف للنملة ترجو .. أن تطال النجم قدراً هل يعيب الطهر قذف ٌ .. ممن استرضع خمراً دولة نصفها شاذ ٌ .. ولقيط ٌ جاء عهراً آه ٍ لو عرفوك حقاً .. لاستهاموا فيك دهراً سيرة المختار نورٌ .. كيف لو يدرون سطراً لو دروا من أنت يوماً .. لاستزادوا منك غمراً قطرة ٌمنك فيوض ٌ . تستحق العمر شكراً يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً أنت لم تحتج دفاعي . أنت فوق الناس ذكراً سيد للمرســلينا .. رحمة جاءت وبشرى قدوة للعـــالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً لم يعد للصمت معنىً .. قد رأيت الصمت وزرا ملت الأسياف غمداً .. ترتجي الآساد ثأراً إن حيينا بهوان .. كان جوف الأرض خيراً يؤلم الأحرار سب ٌ .. لرسول الله ظُهراً ويزيد الجرح أنّا .. نسكب الآلام شعراً فمتى نقذف ناراً .. تدحر الأوغاد دحراً ياجموع الكفر مهلاً .. إن بعد العسر يسراً |
|
(( أبا القاسم .. ألا فاشهد )) |
|
كمال محمود علي اليماني /عدن/ اليمن |
|
|
|
نَصْرُ المُخْتار ودَحْر الفُجَّار! |
|
يوسف مسعود قطب حبيب |
|
|
|
عذراً رسول الهدى
اليمن ـ إب 27/ 12/ 1426 هـ |
|
|
|
عبدالله بن غالب الحميري
|
|
كفر تنفس عنه الغرب لاكانا --- تكاد تنهدُّ منه الأرض أركانا وقبح وجه أزاحوا عن صفافته -- - - زيف الستار فبان اليوم عريانا شلت يداه بما خطت وما رسمت - - - - في حق أكرم خلق الله إنسانا وقُبِّحَت أمة فاهت صحافتها - - - بالنيل من شخصه المعصوم عدوانا بني العقيدة لا كانت مواقفكم - - - حتى تُفَجَّر نحو الغرب بركان ولا استقر لنا عيش ولا اكتحلت -- - - بالنوم عين إذا ما جانب لانا أيُزْدَرَى برسول الله بينكمُ - - - جهراً ويمتهن القرآن إعلانا ويشتم الله في وضْح النهار فلا - - - تثور ثائرة منّا لمولانا ورغم ذلك نستبقي مودتهم - - - ونجتبي سلع الكفار أطنانا هيا انهضوا أمة التوحيد وانتصروا - - - لله واتحدوا في الدين إخوانا وأسمعوا " دنمركا" في وقاحتها - - - ما يردع الكافر الموتور أزمانا حتى تُدين كلاب الغر ب فعلتها - - - ويذعن الصاغر المأفون إذاعنا إلا نغار على عرض الرسول فهل - - - نرجوا الشفاعة يوم الحشر مجانا ومن أبى وادعى منا محبته - - - فإنه مدع زوراً وبهتانا ماذا نؤمل من قومهم عداوتهم - - - معلومة قد بدت سرًّا وإعلانا وما اتخاذهم الإسلام مسخرة - - - إلا على ما حكاه الله برهانا إن العلاقة لاتُبنى مجردة - - - من الثوابت في شيء وإن هانا فلا تسامح إن مُسّت عقيدتنا - - - أو اقتضى الأمر إيماناً وكفرانا عذراً : رسول الهدى المختار إن وهنت - - - منا العزائم شبّانا وشيبانا فلم يعد يرهب الأعداء صولتنا - - - وما أقاموا لنا وزناً ولاشانا ولوا أطعناك ما هنَّا وما اجترؤا - - - على مقامك أو كان الذي كانا لكن عصيناك في جل الأمور فلم - - - نفلح بشيء ولاحُلّت قضايانا عذراً : فداك رسول الله أنفسنا - - - وما ملكناه أرواحاً وأبدانا عذراً : فداك خليل الله كل أبٍ - - - وكل أم بما أسديت عرفانا فدىً لك الأهل والأبناء قاطبة - - - وسائر الناس عجماناً وعربانا فداك كل كفور في الدّنا عميت - - - عيناه عنك وقد أُرسلت تبيانا فداك كل يهود والدنا معها - - - وأمة ألّهت في الأرض صلبانا فدى تراب نعال كنت تلبسها - - - عند الأذى أمة- الدنمرك – قريانا حاشاك حاشاك ياخير الورى رتباً - - - مما رموك به ظلماً وعدوانا وأنت أكرم من يمشي على قدم - - - وأرجح الرسل عند الله ميزانا وأطهر الخلق من عيب ومن دنس - - - وإنّ شانئك المبتورٌ لاكانا |
|
وهل يضيرُ الليثَ نباحُ كلبٍ
|
|
|
|
محمد سالم
|
|
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني هل ضر ليثاً في العرينِ مخضرمُ = كلبٌ يصيح عليه أو كلبانِ تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني اللهم إني أشهدك أنى لا أريد بها إلا شفاعة النبى المصطفى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأن يسقينى من يده الشريفة شربة لا أظمأ بعدها أبداً وأسألك أن تجمعني معه فى الفردوس الأعلى أنا ووالدىّ وإخوتى وأهل بيتى وأحبتى ومن قرأها ومن نشرها والمسلمين والمسلمات جميعاً اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين |
|
هذا نبي الله مسراه السما....!! |
|
صفـاء رفعـت |
|
|








04 يونيو, 2006 11:55 ص