موقع محمد العراقي

مرحبا بكم في موقع محمد العراقي للعرب وللعراقيين ولكل المسلمين

قصائد واشعار لنصرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 الا رسول الله
 
قصائد لنصرة الرسول
يارسول الله عذرا
 
محمد محمود أحمد
 
يارسول الله عذراً .. قالت الدنمارك كفراً
قد أساؤا حين زادوا .. في رصيد الكفر ُفجراً
حاكها الأوباش ليلاً .. واستحلوا القدح جهراً
حاولوا النيل ولكن .. قد جنوا ذلاً وخسراً
كيف للنملة ترجو .. أن تطال النجم قدراً
هل يعيب الطهر قذف ٌ .. ممن استرضع خمراً
دولة نصفها شاذ ٌ .. ولقيط ٌ جاء عهراً
آه ٍ لو عرفوك حقاً .. لاستهاموا فيك دهراً
سيرة المختار نورٌ .. كيف لو يدرون سطراً
لو دروا من أنت يوماً .. لاستزادوا منك غمراً
قطرة ٌمنك فيوض ٌ . تستحق العمر شكراً
يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى
أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى
حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً
أنت لم تحتج دفاعي . أنت فوق الناس ذكراً
سيد للمرســلينا .. رحمة جاءت وبشرى
قدوة للعـــالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً
يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى
ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى
أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً
لم يعد للصمت معنىً .. قد رأيت الصمت وزرا
ملت الأسياف غمداً .. ترتجي الآساد ثأراً
إن حيينا بهوان .. كان جوف الأرض خيراً
يؤلم الأحرار سب ٌ .. لرسول الله ظُهراً
ويزيد الجرح أنّا .. نسكب الآلام شعراً
فمتى نقذف ناراً .. تدحر الأوغاد دحراً
ياجموع الكفر مهلاً .. إن بعد العسر يسراً

(( أبا القاسم .. ألا فاشهد ))

كمال محمود علي اليماني /عدن/ اليمن

 
أحبكَ ..
أشهـِد ُالدنيا
وأسمـِعُها نشيد َ الشوق ِ
في قلبي
ألا فاشهد
حبيبي يا رسول َ الله ِ
يا أحمد
إذا ما الشوقُ برّحني
وأشعل َ في حنايا القلب ِ
تحنانا ً
وقد أزهر
أرددُها ..
وفي حلقي
لذيذ َ الشهد ِ
والسكر
أبا القاسم
ستبقى في عيون ِ الكون ِ
أكبرمن جهالتهم
نعم أكبر
ويبقى في ضمير ِ الكون ِ
ذكرُك َ في المدى أعطر
وتبقى أنت يا نوراً
أضاء َ الكون َ ... نبراسا ً
وتبقى في المدى الأنور
فدع عنا جهالات ٍ
حماقات ٍ
تفاهات ٍ
تروم ُ الشمس َ والنجما
إذا ما الشمس ُ لامعة ٌ
وساطعة ٌ
وأنكر نورَها الأعمى
ألا تبقى..
كتلك الشمس ِ
هادينا .. وحادينا
أبا القاسم
ويبقى نورُك الأسمى !!
وتبقى كوكبا ًيسري
نسيماً طيّب َ العطر ِ
ربيعاً باسم َ الثغر ِ
وتبقى النور َ هادينا
بكل لحيظة ٍ يُولد
أحبك َ..
أشهـِد ُ الدنيا .. وأسمـِعُها
نشيد َ الشوق ِ في قلبي
أبا القاسم
ألا فاشهد

نَصْرُ المُخْتار ودَحْر الفُجَّار!

يوسف مسعود قطب حبيب

 
نَبِحتْ شِرَارُ الخَلْقِ تَقْذِفُ بِالتُّهَمْ لِتَعِيبَ مَنْ أَرْسَــى المَبادِئَ والقِيَـمْ
أيْنَ النُّباحُ وإن تَكاثَرَ أَهْلُـــــهُ مِنْ نَيْلِ بَدْرٍ قَدْ سَمـا فَـوْقَ القمـمْ
أو نََيْلِ نَجْمٍٍ ساطِعٍ يَهْدِي الــوَرَى سَعِدَتْ بِـه وَبِنُورِهِ كُـلُّ الأُمـَــمْ
جَادَ الكَريمُ بِهِ بِأَعْظَمِ نِعْمَـــــةٍ فَتَـحَ القُلوبَ بهِ وأَحْـيا مِنْ عَـدَمْ
قَدْ تَمَّمَ الأَخْلاقَ بَعْدَ ضَياعهــــا وَشَفَى العَلِيلَ مِن الوَساوِسِ والسَّقَمْ
بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ قامَتْ شِرْعَــةٌ والفُحْشُ والبَغْيُ البَغيضُ قَد انْهَـدَمْ
فَغَدا ظَلامُ الكَوْنِ صُبْحاً مُشْرِقـــا لَمّا اسْتَضاءَ بِنورِ أحْمَـدَ وابْتَسَـمْ
سَحّاءُ كَفُّ مُحَمَّدٍ بِعَطائِهـــــا كَالْغَيْثِ عِنْدَ عُمُومِــهِ لا بَلْ أَعَـمْ
مَن ذا يُطاوِلُ رَحْمَةً فِي قَلْبِـــهِ مَنْ ذا يُبارِي في السَّماحَةِ والكَـرَمْ؟
فَلْتَسألِ الثِّقلينِ عَنْ أخلاقــــهِ بَلْ سائِلِ الطيـرَ المُحَلِّقَ بِالقِمَــمْ
مَنْ صاحَ بالأصحابِ رُدّوا فَرْخَهَ كَيْ يَسْعَدَ العُـشُّ الحزينُ وَيَلْتَئِـمْ
بَلْ سائِلِ الجَمَلَ الْبَهِيمَ إذِ اشْتَكَى لِمُحَمَّـدٍ بِدمُـوعِـهِ مُـرَّ الألَـمْ
فَوَعَى الخِطابَ وقامَ يُعْلنُ غاضِبا لا يَرْحَمُ الرحمـنُ إلا مَـن رَحِـمْ
وَعَفا عَنِ الخَصْمِ اللَّدودِ وَسَيْفُـهُ بِيَمِينِهِ وَالخصْـمُ قَدْ ألْقَـى السَّلَمْ
هَلاّ رَأيتمْ مِثلَ عَفْوِِ محمـــدٍ عَنْ أهـلِ مكـةَ عَبرَ تاريخِ الأُمَمْ؟

**************

يا جاحِداً لِلْحَقِّ هـل بدِيارِكُــمْ لم يَبْقَ ذِكْـرٌ لَلْعَدالـةِ أو عَلَــمْ؟
هلاّ أقَمْتَ لِما افْتَريْتَ دَليلَـــهُ إنَّ الدَّليلَ لِكُلِّ قَوْلٍ يُلْتَـــــزَمْ
هَلْ يَقْتُلُ المُخْتارُ شَيْخاً فانِيـــا هَلْ يَقْبَلُ المُخْتارُ نَقْضاً لِلذِّمَــمْ؟
هَلْ مَثَّلَ المختارُ أو قَتَلَ النِّســا هَلْ أَهْلَكَ المُخْتارُ شَعباً وانتقَــمْ؟
فَهُوَ الطَّبِيبُ بِحَرْبِـهِ وبِسَلْمِـهِ يَجْتَثُّ أسْبابَ الشِّكَايَـةِ والسّقَــمْ
فِيُزيلُ أنظمةً تُجَرِّعُ شَعْبَها كَـأْسَ المَذَلَّـةِ والعِبـادَةِ لِلصَّنَـــــمْ
كَيْ ِيُشْرِقَ التّوْحِيدُ فِي أرْجائِهــا ولِيَشْكُرَ المَخْلوقُ مَنْ أسْدَى النِّعَمْ
هذا جهادُ نَبِيِّنَا وَمُـــــرَادُهُ فاذْكُـرْ مَقاصِدَ حَرْبِكُمْ كُـلَّ الأُمَـمْ
ولْتَسْألِ (الْبوسْنا) تُجِبْكَ نِساؤهـا الثَّكْلَـى وَقَبْرٌ جامِـعٌ وبحــارُ دَمْ
بَلْ سائلِ (الشّيشانَ) مَنْ أَوْرَى بِهـا ناراً أحَطاتْ بِالسِّهولِ وبالقِمَـــمْ؟
والمسجدُ الأقصى يَئنُّ بِجُرْحِــه بَيْنَ الجماجمِ سائلاً أينَ القِيَـــمْ؟
مَنْ أجَّجَ الحَرْبَيْنِ فتكا بِالـوَرَى أمُحَمَّدٌ أمْ هُـمْ أسـاطِينُ الْعَجَـمْ؟
فاسْأَل (هِيروشيما) أو اسألْ أُخْتَها لَمْ يَنْجُ مِنْ إنْسٍ ولا صَخْرٍ أصَـمْ
فَهَلِ الِّدفاعُ عَنِ الحقوقِ جريمةٌ والظلْمُ والعُدوانُ حقٌّ يُحتَـــرَمْ؟!

**************

يا جاحِداً للحقِّ رُغْمَ وُضُوحِــهِ أبِأرْضِكُمْ زمنُ العُقولِ قَدِ انصَـرَمْ؟
هلاّ تُقارِنُ بَينَ هَدْيَ مُحمـــدٍ ونُصوصِ أسَفارِ الضَّلالَةِ عِندكـمْ؟
هلاّ بَصَرْتُمْ نُورَهُ بَدَلَ العَمَــى هلاّ سَمِعْتُـمْ قولَهُ بَدَلَ الصَّمَــمْ؟؟
هـلاّ لآيـات الكتـاب عقلتـم هِـيَ لِلْفَلاحِ صِرَاطُهُ الْحَقُّ الأتَـمْ
قدْ فاقَ كلَّ المعجزاتِ بِهَدْيِــهِ وبِنَظْمِـهِ وحقائقٍ تهْـدِي الأُمَـمْ
سَلِّمْ أوِ ائْتِ بِمِثْلِهِ أو بَعضِـــهِ واجْمَعْ شُهُودَكَ ما تَشاءُ مَعَ الْحَكَمْ
فإذا عَجزْتَ وإنَّ ذلِكَ واقِـــعٌ فَاحْذَرْ سَعيراً فِـي مَآلِكَ تَضْطـرِمْ
واحْذرْ قَوارِعَ بِالطُّغاةِ تتابَعَـتْ مِنْ عِندِِ جَبَّارٍ قَوِيٍ مُنتَقِـــــمْ
واسْألْ أبا لَهَبٍ بَلِ اسألْ زَوْجَــهُ كَيفَ العذابُ بِمَنْ بَغَى وَبِمَنْ ظَلَـمْ؟
واذْكُرْ أبا جهلٍ أو اذكرْ صَحبِـهُ وَقَلِيبَ بَدْرٍ قَدْ طَوَى تِلكَ الرِّمَــمْ

***************

لَمَّا وَهَى قَوْمِي لِحُبِّ لُعَاعَةٍ مِــنْ طَيْفِ عَيْشٍ عَنْ قَريبٍ يَنْصَـرِمْ
طَمِعَ الذِّئابُ بِعِرْضِنا فَاسْتَأْسَـدُوا وَتَطاوَلَ القَزمُ الْحَقِيرُ عَلَى الْقِمَمْ
مَن لِي بسيفِ اللهِ فِي أصْحابـِـهِ مَن لِي بِسَعْدٍ أو بِسَيْفِ الْمُعْتَصِمْ
لِيَثُوبَ جَمْعُ الْمارِقينَ لِرُشْدِهِــمْ وَتَلِوذَ أَفْواهُ السّفاهةِ بِالْبَكـــَمْ
وَتُقَبِّلُ الأيْدِي كَما قَدْ قَبَّلـــَـتْ قَدَمَ الجُدُودِ زَمانَ عِزٍ مُنْصَـرِمْ
ياأُمَّتِي هَيَّا انْهَضِي فَعَدُوُّنَــــا مُتَرَبِّصٌ وَعُيونُه لا لَمْ تَنَـــمْ
سِيرِي عَلَى هَدْيِ الرَّسولِ وَصَحْبِه مَن لازَمَ الهَدْيَ القَوِيمَ فَقَدْ غَنِـمْ
وَخُذي عَلَى أيْدِي السَّفيهِ وَأعْلِني مَنْ سَبَّ أحمدَ يا طُغاةُ فقَدْ قُصِمْ

***************

فَابْعَثْ إِلهَ العالَمينَ لأُمَّتِـــــي رَجُلا بِدِينِكَ قائِما يُعْلِي الْهِمَــمْ
كَيْ يَجْمَعَ الصَّفَّ الشَّتِيتَ عَلَى الهُدَى ويُعِيدَ صَرْحا لِلْكَـرامَةِ قَدْ هُدِمْ
وَاجْعَلْ صَلاتَكَ وَالسَّلامَ عَلى النَّبِي ما لاحَ صُبْحٌ أوْ تَشابَكِتِ الظُّلَـمْ
وَكَذا عَلى الآلِ الكِرامِ وَصَحْبِــهِ ما طارَ طَيْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ أَوْ عَلَـمْ
وابْعَثْهُ يَوْمَ العَرْضِ حَيْثُ وَعَدتَّـهُ بِمَقامِهِ الْمَحْمودِ مِنْ كُلِّ الأُمَــمْ

******

 
عذراً رسول الهدى
اليمن ـ إب 27/ 12/ 1426 هـ
 
عبدالله بن غالب الحميري
 
كفر تنفس عنه الغرب لاكانا --- تكاد تنهدُّ منه الأرض أركانا
وقبح وجه أزاحوا عن صفافته -- - - زيف الستار فبان اليوم عريانا
شلت يداه بما خطت وما رسمت - - - - في حق أكرم خلق الله إنسانا
وقُبِّحَت أمة فاهت صحافتها - - - بالنيل من شخصه المعصوم عدوانا
بني العقيدة لا كانت مواقفكم - - - حتى تُفَجَّر نحو الغرب بركان
ولا استقر لنا عيش ولا اكتحلت -- - - بالنوم عين إذا ما جانب لانا
أيُزْدَرَى برسول الله بينكمُ - - - جهراً ويمتهن القرآن إعلانا
ويشتم الله في وضْح النهار فلا - - - تثور ثائرة منّا لمولانا
ورغم ذلك نستبقي مودتهم - - - ونجتبي سلع الكفار أطنانا
هيا انهضوا أمة التوحيد وانتصروا - - - لله واتحدوا في الدين إخوانا
وأسمعوا " دنمركا" في وقاحتها - - - ما يردع الكافر الموتور أزمانا
حتى تُدين كلاب الغر ب فعلتها - - - ويذعن الصاغر المأفون إذاعنا
إلا نغار على عرض الرسول فهل - - - نرجوا الشفاعة يوم الحشر مجانا
ومن أبى وادعى منا محبته - - - فإنه مدع زوراً وبهتانا
ماذا نؤمل من قومهم عداوتهم - - - معلومة قد بدت سرًّا وإعلانا
وما اتخاذهم الإسلام مسخرة - - - إلا على ما حكاه الله برهانا
إن العلاقة لاتُبنى مجردة - - - من الثوابت في شيء وإن هانا
فلا تسامح إن مُسّت عقيدتنا - - - أو اقتضى الأمر إيماناً وكفرانا
عذراً : رسول الهدى المختار إن وهنت - - - منا العزائم شبّانا وشيبانا
فلم يعد يرهب الأعداء صولتنا - - - وما أقاموا لنا وزناً ولاشانا
ولوا أطعناك ما هنَّا وما اجترؤا - - - على مقامك أو كان الذي كانا
لكن عصيناك في جل الأمور فلم - - - نفلح بشيء ولاحُلّت قضايانا
عذراً : فداك رسول الله أنفسنا - - - وما ملكناه أرواحاً وأبدانا
عذراً : فداك خليل الله كل أبٍ - - - وكل أم بما أسديت عرفانا
فدىً لك الأهل والأبناء قاطبة - - - وسائر الناس عجماناً وعربانا
فداك كل كفور في الدّنا عميت - - - عيناه عنك وقد أُرسلت تبيانا
فداك كل يهود والدنا معها - - - وأمة ألّهت في الأرض صلبانا
فدى تراب نعال كنت تلبسها - - - عند الأذى أمة- الدنمرك – قريانا
حاشاك حاشاك ياخير الورى رتباً - - - مما رموك به ظلماً وعدوانا
وأنت أكرم من يمشي على قدم - - - وأرجح الرسل عند الله ميزانا
وأطهر الخلق من عيب ومن دنس - - - وإنّ شانئك المبتورٌ لاكانا
 
 
 
وهل يضيرُ الليثَ نباحُ كلبٍ
 
محمد سالم
 
 
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني
هل ضر ليثاً في العرينِ مخضرمُ = كلبٌ يصيح عليه أو كلبانِ
تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ
وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ
أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ
ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ
ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ
فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني
فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني
وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ
فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ
وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ
ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني
وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني
ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ
فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني
فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني


اللهم إني أشهدك أنى لا أريد بها إلا شفاعة النبى المصطفى
الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأن يسقينى من يده الشريفة شربة لا أظمأ بعدها أبداً
وأسألك أن تجمعني معه فى الفردوس الأعلى أنا ووالدىّ وإخوتى وأهل بيتى وأحبتى ومن قرأها ومن نشرها والمسلمين والمسلمات جميعاً
اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين

 

هذا نبي الله مسراه السما....!!

صفـاء رفعـت

 
برئتُ منِّي و من فؤادي و من يدي
إن كان في غيـر النبيِّ ولائـي

هذي فلول الأحقرين دنيئهـم
يبغي المساس بأنبلِ الأسمـاءِ

و سميُّ طه لـو تدبرتِ الـورى
تشدو بطِـيبِ خصالهِ الأصداءِ

أيطيبُ عيْشـي أو تقـرَّ جـوارحي
إن رامَ ذِكـرُكَ بالأذى الجهلاءِ

, , ,
يا من صبرت على الأذيّةِ و العـدا
و أقمت ليلك قانتاً بدعـاءِ

و حملت هـمَّ العالمين جميعهـم
كيما يرَوْا نور الهُـدى الوضـاءِ

و صدقت عهـد الله حتى رحمتهم
و ثنى عليك الله خيـر ثنـاءِ

و تآلفـت بالحق فيـك قلوبهم
و نشرت دين الله في الأنحاءِ

و أقمت حُكـم العدلِ في كل الدُنى
و بنيت للإسـلام خيـر بناءِ

فأعزَّ ربّـُك ذِكر اسمك في العُـلا
تندى بـه الآذان كل نـداءِ
,
,
,
أيـن الذيـن تعلَّمـوا أو علَّـموا
أدب الكلام بحضرةِ العظمـاءِ

هـذا نبيُّ اللهِ مسـراهُ السمَا
و سمات فضله في ذُرى العليـاءِ

إن كنت تفقد نور شمسه في الضحى
فالرأيُ أنَّ عيـونك الرمداء

أو غاب عنك بهاءَ سَمْتهِ في الدجى
فـلأنَّ قلبـكَ مُعْتـِمُ الأرجاءِ

صلَّى عليك الله يـا علمَ الهُدى
و فُدِيتَ من روحي بكلِ فـداءِ
, ,

يا أمة الإسلام أيـن جنودك
هل أنزلوا الرايـات في الأنـواءِ

يا أمة الإسلام أيـن شبـابـك
هل يغرقـون في هوى السفهاءِ

يا أمة الإسـلام كيـف نساؤك
بِتْنَ عَرَايـا بعين كل مُرائي

أين سبيل الحـق أين صراطـك
هل حِـدت عنه بالخُطى العرجاء

أين عهود الله أين كتابـه
هل بات مهجوراً بـلا قُـرَّاءِ
, , ,

كيف غدا الإسـلام منّا مبرّأ
حين انجرفنـا في سُدى الأهـواء

كيف اشترينا بالجِنـان مفازةً
تظمـى بها الوجدانُ كالبيـداءِ

كيف ارتضينا بعد عِـزٍ و رفعـة
شمخـت بنا في ذُرى النُجبـاء

كيف ارتضينـا أن نذلَّ و ننكسـر
و تغيب شمـس الحـق في الغيماء

ما بين قوّادٍ و طبّـالٍ و بيـن
شيـخٍ دَعِـيٍّ بالصلاح يُرائي

و جموع أشباه الرجالِ ترى لهـم
هِمـمٌ قعيـدة عن بلوغ رجـائي

هجـروا الطريق الـى المساجد نُوماً
عن كل مَكرُمـةٍ و طِيب نداءِ

صـار لقـول الحـق في جهر الدُنا
وجه الخَطِيِّ و وصمةُ الرُعَنَاءِ

وغدا التغاضـي عن المهازل و الخنـى
سمت التحضّـرْ و للحياء عـزائـي

أهدرنـا شرع الله مـلء عيوننـا
هل بعـد شرع الله أيّ بقاءِ
, , ,

أوتعجبون إذا أُريد محمدٌ
بأذيـةٍ من ضغمـةٍ جبناء

فأين كنتـم حين شـرع محمـدٍ
يُعدى عليه السوء صبح مساء

أو حين بتُّم في الضلالةِ هديكـم
مالٌ و عهرٌ و الغُثـاء غناء

و أين كنتم حيـن شرع محمـدٍ
بيعـت بـه الأمصار للأهواء

أو حين قِيـسَ به التحضّرُ فادّعَـوْا
أنّ لِحُكـمِ الله عهـدٌ نـائي

كيف ارتضيتم ان تبيعوا بدينكـم
حكـم العبيد و للضعيف رثائـي
, , ,
فاضت عيون الصـادقين بعَبـرةٍ
هل تطفـئُ العبـرات بعض شقائي

و مضت جموع العائـدين لربهـم
تبغي النجاة من هوى الغوغـاءِ

هـذي سبيل الصادقين فأوِّبوا
و لذكـرِ أحمـد في القلـوب سناء

عودوا لشرعته و كونوا جنـده
ولِجنـد رب العرش خير جزاء

صلى عليك الله يا علم العُلا
و فُديـت من روحـي بكل فـداء

,,,,,,,,,,,,,

 


أضف تعليقا

احمد الجارحى من مصر
04 يونيو, 2006 11:55 ص
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
واهلك الظالمين بالظالمين وشفع نبينا محمد علية الصلاة والسلام يوم الدين

image hosting

image hosting

image hosting

image hosting

القائمة البريدية
القائمة البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك